![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
||
|
|
|
|
||||
|
|
||||||
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
إذا كان فرعون قد قتل ابناء بني اسرائيل و استحيى نسائهم .. فإن هذا النظام يقتل أبنائنا و بناتنا روحياً – و هو اخطر من التقتيل البدني – و يسوق الجيل الجديد إلى الفساد . و كانت عاقبة هذا الكلام أن أُحضرت إلى مقر الشرطة السرية ، حيث ذقت كثيراً من التعذيب النفسي.
ليس لأحد – في ذلك الوقت – حق الاعتراض . و ما ثمة من خطوة للاصلاح لكي يطمئن أولياء التلاميذ على سلامة تربية أبنائهم . كان الوضع – بلا ريب – يجر الناشئة و اليافعين إلى الفساد جراً . و على أي حالى .. فقد أنطوت صفحة تلك الأيام السوداء – لا أعادها الله. و من جهة أخرى .. فإن عملية السفور الإجباري التي تولى كبرها المقبور (رضا شاه البهلوي) قد أسقطت المجتمع في وهدة من الفساد و الإفساد ، فلم يبق من الإسلام إلا أسمه. في أعتى أيام تجبر الأسرة الملكية الفاسدة .. تحدث السيد توكلي ، فقال : كنت ضيفاً في منطقة (مينا تركمن) على عالم هذه المنطقة . و بعد تناول الغداء استلقيت على الفراش للاستراحة . كانت عيني ما تزال مفتوحة لم أنم . . إذا أحسست أن باب الغرفة قد فتح ، و دخل الامام بقية الله (روحي فداه) ، و سلم عليّ رددت تحيته ، و عزمت على النهوض . لكنه (سلام الله عليه ) أشار بيده أن : لا تقم . و تصرف بي ، بحيث أني عجزت عن الحركة . اقترب مني (عليه السلام) ، و قال : اثنتان قمتا ظهري ، الأولى : وضع المدارس و الثقافة في هذا البلد . و الثانية : سفور النساء . ثم قال (عليه السلام) : قلب أمي الزهراء (سلام الله عليها) أشد انكسارا ًمن انكسار ضلعها . ثم بكى . . و بكيت أنا مع بكائه . و ما أن رفعت يدي أمسح الدموع حتى غاب عني (عليه السلام). و ذكر هذا الرجل – في سياق حديثه – أنهم في أوائل تسلط (رضا شاه) كانوا يسوقون الناس سوقاً إلى الجندية الإجبارية ، و يؤذونهم في الخدمة العسكرية أذى كثيراً بل أنهم ربما يرغمونهم على الخروج من الدين الإسلامي المقدس . في ذلك الوقت .. ما كان أبي قد تزوج ، أو أنه كان حديث عهد بالزواج و لم يرزق ذرية بعد . حينها فكر في نفسه : أنه إذا أنجب أولاداً فإنهم سيرسلونهم كرهاً إلى العسكرية. كان في حيرة من أمره : فهو إما أن يتزوج ( أو ينجب أولاداً ) ، و إما أن يظل أعزب لا يتزوج ، لكيلا يجـّند أبناؤه لخدمة النظام . ثم أنه نقل عن أبيه أنه قال : في وقتها كنت أخرج إلى برية قريبة من دارنا مدة أربعين ليلة ، اتوسل بالامام بقية الله صاحب العصر و الزمان (عليه السلام) .. طالباً منه أن يخرجني من حيرتي ، و أن يرشدني : أأنجب ذرية .. أم لا ؟ في الليلة الأربعين – و كانت ليلة قد اشتد بردها – وسوس الشيطان في صدري ألا أذهب فيها إلى البرية . لكني – على أي حالة – ذهبت .. و رحت أتوسل . و بعد دقائق من التوسل .. إذا بي أرى ، في تلك الظلمة الحالكة ، نوراً أبيض يقبل إليّ. دققت النظر .. فشاهدت رجلاً في قلب النور .. و هذا النور الذي رأيت كان يشع من الرجل. ثم أنه دنا مني ، و أنا ما أزال عاكفاً على توسلاتي و ضراعاتي .. فناداني باسمي ، قائلاً : عزيزالله ؟ ماالذي جاء بك إلى هنا ؟ قلت : أريد إمام زماني . قال : أنا إمام زمانك .. فماذا تريد؟ قلت : إذا كنت امام زماني فإنك تعلم ما أريد. قال : صحيح ، إنك تريد أن تعرف : أيجوز لك إنجاب ذرية أم لا . و إني لأقول لك : سيكون لك خمسة أولاد ذكور ، فإذا تعهدت ألا يتأثروا بثقافة النظام البهلوي – بأن لا تبعث بهم إلى المدارس .. فأنا أتعهد لك ألا يجندوا للعسكرية. يقول السيد توكلي : و كما قال الامام بقية الله (روحي له الفداء) . رزق الله والدي خمسة أولاد ذكور ، فلم يدخل أياً منهم إلى المدرسة ، و عني هو بتعليمهم في الدار . و المعجزة في الموضوع أنه لم يؤخذ أي منهم إلى العسكرية. و روى السيد توكلي حكاية كل واحد من الأبناء الخمسة في طريقة خلاصه من الجندية ، أعرض عن ذكرها هنا رعاية للاختصار. و هنا ينبغي التذكير أن المسلمين فيما مضى ، كانوا يعنون أشد العناية بتربية أبنائهم على طباق الآداب و المعايير الإسلامية ؛ فلا يدعونهم ينفعلون بالبيئات البعيدة عن الأخلاق و عن الإنسانية . فإذا قـُدر أنهم كانوا يعيشون في بيئة غير اسلامية فإنهم يعكفون على تربية أبنائهم و بناتهم في المنزل ؛ خشية أن تلوث طهارتهم عوامل المحيط الفاسد .. ذلك أن الله (عزوجل) كما أمر المسلمين بوقاية أنفسهم من الشقاء و عذاب النار ، أمرهم أن يقوا أهلهم و من يرتبط بهم من نار جهنم : ( قوا أنفسكم و أهليكم ناراً ) 1 و الحقيقة التي لا ريب : ان ( كل مولود يولد على الفطرة ) . فإذا كان يحيى في بيئة صالحة مبرأة من الرذائل الحيوانية .. فإن المولود ينمو و يدرج على صراط الله المستقيم ، و تظل نفسه في حالة نقاء و طهر يغدو معها أمر التزكية و التهذيب عملاً متسماً بالسهولة و اليسر. و أما إذا نشأ المولود في محيط فاسد ملـّوث لا تراعي فيه الآداب و القيم الإسلامية ، و تشيع فيه الرذائل الحيوانية .. فإن تهذيب النفس و تزكيتها يـُمسي في غاية المشقة و العسر ، بل ربما يكون أمراً من المتعذر الذي لا يـُنال. و هذا يعني أن على الآباء و الأمهات السعي الجاد لانقاذ أبنائهم و بناتهم -0 في المنزل و المدرسة و الجامعة – من التلوث بالأدناس . و عليهم ألا يسمحوا بأن يكون المعلمون و المعلمات ممن يفتقدون اللياقة التربوية الكافية لاعداد الناشئة و اليافعين.
__________________
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها اللهم انا نسئلك حسن الخاتمة...يارب نحن لا نعبد الا اياك فأرحمنا وقربنا اليك واعذنا من شرور انفسنا ومن اتباع اهوائنا فان اتباع الهوى يميت الايمان في قلوبنا |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اه على اخر الزمان
يعطيك العافيه
__________________
نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية بسم الله الرحمن الرحيم،بسم الله خير الاسماء،بسم الله رب الأرض والسماء،
بسم الله الذي لايضر مع اسمه سم ولا داء،بسم الله أصبحت وعلى الله توكلت، بسم الله على قلبي ونفسي بسم الله على ديني وعقلي بسم الله على أهلي ومالي بسم الله على ما أعطاني ربي بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم الله الله ربي لا أشرك به شيئاً الله أكبر الله أكبر وأعز وأجل مما أخاف وأحذر ،عز جارك وجل ثناؤك ولا اله غيرك اللهم أني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل سلطان شديد ومن شر شيطان مريد ، ومن شر كل جبار عنيد، ومن شر قضاء السوء، ومن كل دابة انت آخذ بناصيتها،إنك على صراط مستقيم وأنت على كل شيئ حفيظ ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين فأن تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين |
|
#3
|
||||
|
||||
|
عطرت الموضوع بمرورك المبارك
__________________
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها اللهم انا نسئلك حسن الخاتمة...يارب نحن لا نعبد الا اياك فأرحمنا وقربنا اليك واعذنا من شرور انفسنا ومن اتباع اهوائنا فان اتباع الهوى يميت الايمان في قلوبنا |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الله, شبابنا؟؟؟, قلوب |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
تصميم مرسال الحب |
![]() |
![]() |